أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
16
كتاب النبات
( 49 ) وقال أبو عمرو : بعير آرط يأكل الأرطى . ( 50 ) وقالوا : ضبّ ساح إذا كان يرعى السّحاء ، وضبّ حابل إذا كان يرعى الحبلة ، ( 11 ب ) كما قيل بعير غاض وحامض وآرك . ( 51 ) وقال أبو نصر : الحبلة ثمر العضاه ، والعلّف ثمر الطلح وهو أكبر من الحبلة . ( 52 ) وقال الفرّاء : إذا رعى القوم العضاه قيل القوم معضّون وقال : أنشدني العقيليّ ( من الطويل ) : أقول وأهلي مؤركون وأهلها * معضّون إن سارت فكيف أسير قال : فجعله إذ كان من الشجر ، لا من العشب ، بمنزلة المعلوفة في أهلها ، النوى وشبهه ، وذلك انّ العضّ هو علف الريف من النوى والقتّ وما أشبه ذلك ، ولا يجوز أن يقال من العضاه معضّ إلّا على هذا التأويل ، والمعضّ الذي تأكل إبله العضّ ، والمؤرك الذي ترعى إبله الأراك أو الحمض ، والأراك من الحمض ( 53 ) وقال ابن الأعرابيّ : إذا اشتكت عن أكل العضاه ( 12 آ ) قيل ناقة عضهة ، وهذا غير العضهة التي ترعى العضاه . ( 54 ) وقال أبو زياد : يقال للإبل التي تأكل القتاد قتاديّة ، وللتي تأكل
--> ( 9 ) فجعله : فجعلها - ل / / 12 ترعى : تأكل - ل / / أو الحمض : والحمض - ل . ( 49 ) ص 11 / 176 « أبو حنيفة بعير أرط ( كذا ) » . ( 52 ) أنشدني العقيلي : البيت في ل 9 / 52 وبعده « وقال ( أبو حنيفة ) مرّة في تفسير هذا البيت عند ذكر بعض أوصاف العضاء إبل معضّة ترعى العضاه فجعلها إذ كان . . . والأراك من الحمض . . . قال ابن سيده قال المتعقّب غلط أبو حنيفة في الذي قاله وأساء تخريج وجه كلام الشاعر لأنه قال إذا رعى القوم العضاه قيل القوم معضّون فما لذكره العضّ وهو علف الأمصار مع قول الرجل العضاه . . . » . ( 54 ) ص 11 / 176 : 9 وقال ( أبو حنيفة ) إبل قتاديّة وسمرية وعرفطية وقرظية إذا كانت ترعى ذلك كله »